جامعة أبوظبي: من صفحات جديدة إلى الجامعة #1 في الإمارات على فيسبوك
كلّفتنا جامعة أبوظبي ببناء حساباتها على السوشيال ميديا من الصفر ومنافسة أبرز جامعات المنطقة. ومن خلال المسابقات وأخبار الحرم الجامعي وصوت الطلاب الحقيقي، أصبحت الجامعة رقم #1 في الإمارات على فيسبوك، ووصلت إلى جمهور إجمالي بلغ 3M، واستحوذت على 60% من تفاعل الجامعات في الدولة.
التحدي
احتاجت جامعة أبوظبي إلى بناء صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي من البداية، دون مجتمع قائم تستند إليه. وفي الوقت نفسه، كان على هذه الصفحات أن تنافس على اهتمام الجمهور أمام كبرى جامعات المنطقة التي تمتلك جماهير راسخة ومحتوى منتظمًا. لم تكن المهمة مجرد فتح حسابات ونشر منشورات، بل كسب مكان حقيقي في اهتمامات الطلاب أمام أسماء معروفة، ومنح الطلاب الحاليين والمستقبليين سببًا للمتابعة والتفاعل والعودة.
الهدف
تمثّل الهدف في ترسيخ مكانة جامعة أبوظبي بوصفها الجامعة المفضّلة لدى الطلاب، عبر بناء مجتمع طلابي رقمي نابض بالحياة. ولم يكن النجاح مقتصرًا على عدد المتابعين، بل أن تبدو الصفحات حيوية وقريبة من الطلاب، فيرونها مساحة طبيعية للتواصل، وتتعزز صورة الجامعة مع كل تفاعل.
استراتيجيتنا
اعتمدت استراتيجيتنا على ثلاث ركائز للمحتوى: المسابقات، وأخبار الحرم الجامعي، وصوت الطلاب الحقيقي. فالمسابقات تمنح المتابعين سببًا مباشرًا للمشاركة والتعليق والمشاركة مع الأصدقاء، ما يساعد الصفحات الجديدة على الوصول إلى جمهور أوسع من نقطة انطلاقها. أما أخبار الحرم الجامعي فتُبقي المحتوى مفيدًا ومواكبًا، فيعود الطلاب لمعرفة ما يحدث. وبهذا تحوّلت حسابات الجامعة إلى وجهة يقصدها الطلاب بدلًا من محتوى يمرّون عليه سريعًا.
كان صوت الطلاب هو الخيط الذي جمع كل ذلك. فبدلًا من الحديث بلغة مؤسسية فقط، عكست الصفحات طريقة تعبير الطلاب واهتماماتهم الفعلية. هذه المصداقية هي ما جعل صفحات الجامعة المكان الأول للتواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، مع تفاعل يتنامى أسبوعًا بعد أسبوع بين الطلاب ومتابعيهم، وحضور لافت للجامعة بين نظيراتها على فيسبوك وتويتر.
ما يمكنك تطبيقه
- امنح جمهورك سببًا للمشاركة لا للمشاهدة فقط؛ فالمسابقات تسرّع النمو في البدايات.
- امزج المحتوى المفيد بالشخصية الواضحة لتصبح صفحتك وجهة لا لوحة إعلانات.
- دع مجتمعك الحقيقي يتحدث؛ فالصوت الأصيل يتفوق على الرسائل المؤسسية المصقولة.
أسئلة وإجابات.
كيف تُبنى صفحات جامعة على السوشيال ميديا من الصفر؟
نبدأ بتحديد الجمهور المستهدف والطابع الذي يجب أن تعكسه الصفحات، ثم نضع مزيجًا منتظمًا من ركائز المحتوى مثل المنشورات التفاعلية وأخبار الحرم الجامعي والقصص التي يرويها الطلاب. ومع النشر المنتظم وإدارة المجتمع بنشاط، يتحول المتابعون الأوائل إلى قاعدة متفاعلة تنمو باستمرار.
لماذا تنجح المسابقات على منصات التواصل الاجتماعي؟
تمنح المسابقات الجمهور سببًا واضحًا وسهلًا للتفاعل، سواء بالتعليق أو المشاركة أو الإشارة إلى الأصدقاء. هذا التفاعل يرسل إشارات إيجابية إلى خوارزميات المنصات ويعرّف الصفحة بجماهير جديدة. وعند دمجها مع محتوى مفيد فعلًا، تسرّع النمو دون أن تجعل الصفحة إعلانية بالكامل.
كيف يُقاس التفاعل على السوشيال ميديا للمؤسسات التعليمية؟
إلى جانب عدد المتابعين، ننظر إلى الوصول ومعدل التفاعل والتعليقات والمشاركات، ومقارنة أداء الصفحة بالمؤسسات المماثلة. فالمقارنة مع المنافسين تكشف ما إذا كان المحتوى يكسب الاهتمام فعلًا، كما يساعد الوصول الأسبوعي على كل منصة في التأكد من أن المجتمع نشط وليس كبيرًا فحسب.
تريد نتائج مثل هذه؟
أخبرنا بهدفك، وسنرد خلال يوم عمل واحد ببعض الأسئلة واقتراح للخطوة التالية.